ثقافة "مناعة" يعيد هند صبري إلى السباق الرمضاني
كشفت النجمة التونسية هند صبري عن البرومو التشويقي الأول لمسلسل مناعة، المقرر عرضه ضمن موسم دراما رمضان 2026، وذلك عبر حسابها الرسمي على منصة انستغرام، لتفتح باب الترقب حول عودتها إلى الشاشة الرمضانية بعد غياب استمر أربع سنوات.
وقدّم البرومو ملامح عمل درامي ينتمي إلى الدراما الشعبية، مستنداً إلى وقائع حقيقية شهدها حي الباطنية خلال حقبتي السبعينات والثمانينات، مع تركيز واضح على التحولات الاجتماعية والنفسية لشخصية نسائية محورية.
ملامح الظهور الأول في البرومو التشويقي
أظهر البرومو هند صبري في صورة امرأة نشأت منذ طفولتها داخل بيئة شعبية معقّدة، تتداخل فيها علاقات القرابة مع أنشطة خارجة عن القانون.
وقد بدت الشخصية في مراحل زمنية مختلفة، ما عكس مساراً تصاعدياً لحياتها، بدأ من ظروف اجتماعية محدودة، ثم اتجه تدريجياً نحو الانخراط المباشر في تجارة المواد الممنوعة.
وتم تصوير المشاهد في إطار بصري قاتم، حمل إشارات متكررة إلى المداهمات الأمنية، وحالة الترقب الدائم التي تحيط بالشخصيات داخل الحي.
قصة مسلسل مناعة وسياقه الزمني
يستند مسلسل مناعة إلى قصة حقيقية دارت أحداثها في حي الباطنية، حيث تناول العمل رحلة امرأة بسيطة تتحول، بفعل الظروف القاسية، إلى شخصية فاعلة داخل عالم تحكمه الصراعات.
وتدور الأحداث في المسلسل زمنياً بين السبعينات والثمانينات، مع استحضار أجواء تلك الفترة على مستوى الملابس والموسيقى والبيئة الاجتماعية، في محاولة لتقديم معالجة درامية تعكس طبيعة المرحلة دون إسقاطات مباشرة.
غرام الشخصية المحورية وتحولاتها
تجسد هند صبري في مسلسل مناعة شخصية غرام، وهي امرأة تنتمي إلى عائلة شعبية بسيطة، تضم العمة التي أدت دورها ميمي جمال، والأخ الذي قدم شخصيته كريم قاسم، إلى جانب الأخت التي جسدتها مها نصار.
وبدأت ملامح التحول الدرامي مع مقتل زوج غرام في الحلقة الأولى، وهو الحدث الذي غيّر مسار حياتها بالكامل، وتركها مسؤولة عن تربية ثلاثة أبناء في بيئة تفتقر إلى الأمان الاجتماعي.
ودفع هذا التحول الشخصية إلى الدخول في عالم تجارة الممنوعات كخيار اضطراري، وسط شبكة من العلاقات المعقدة داخل الحي.
ليالينا